قد مضى آب صاغرا لعنة الله

الشاعر: ابن المعتز · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«قد مضى آب صاغرا لعنة الله» من شعر ابن المعتز، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَد مَضى آبُ صاغِراً لَعنَةُ اللَ — هِ عَلَيهِ وَلَعنَةُ اللاعِنينا

وَأَتانا أَيلولُ وَهوَ يُنادي — الصَبوحَ الصَبوحَ يا غافِلينا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصبوح: الصَّبُوحُ : ما يؤكلُ ويشرب عند الصباح، وعكسه الغَبُوق عند المساء.
  • اللاعنينا: اللاَّعِنُ : فا.-: الطّارِدُ من الرحمة أو مَنْ سَبَّ وأخزى.- من الأمور: الجالبُ اللَّعْنِ والباعِثُ عليه؛ له تصرُّفٌ لاعن.
  • غافلينا: [غ ف ل]. (فعل: رباعي متعد). غَافَلَ، يُغَافِلُ، مصدر مُغَافَلَةٌ. "غَافَلَهُ وَهُوَ نَائِمٌ" : تَرَقَّبَ غَفْلَتَهُ، تَعَمَّدَهَا.

قصائد ذات صلة

  • باسم الإله الملك الرحمن
  • لي صاحب قد لامني وزادا
  • ألا يا نفس إن ترضي بقوت
  • قد كشف الدهر عن يقيني
  • رب أمر تتقيه
  • وكأن المجر جدول ماء
  • أما ترى الأرض قد أعطتك زهرتها
  • يا رب جاري نهر فضي