من القائل؟
لَهفَ نَفسي عَلى لَيالٍ وَأَيّامٍ تَمَلَّيتُهُنَّ لِعباً وَلَهوا
البيت لأبي نواس، من قصيدة «دب في الفناء سفلا وعلوا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ذَهَبَت جِدَّتي بِطاعَةِ نَفسيوَتَذَكَّرتُ طاعَةَ اللَهِ نِضوا
لَهفَ نَفسي عَلى لَيالٍ وَأَيّامٍ تَمَلَّيتُهُنَّ لِعباً وَلَهوا
قَد أَسَأنا كُلَّ الإِساءَةِ فَاللَهُمَّ صَفحاً عَنّا وَغُفراً وَعَفوا
ورد في ٣ من كتب التراث
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
شكوى العلة
وكان مِنْهم من لا يَرى بأساً في شكوى عِلّته، ومنهم من ينكر ذلك فمِمَّنْ شكا عِلَّته أبو نواس إذْ يقول:
- نزهة الألباء في طبقات الأدباء · أبو البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)
أبو نواس
وقال محمد بن زكرياء: دخلت على أبي نواس وهو يكيد بنفسه، فقال لي: أتكتب؟ فقلت: نعم، فأنشأ يقول:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض (٢)
من شكا علته: قال أبو نواس، وقيل هو آخر شعر قاله: