من القائل؟
أَو كَبَدرِ السَماءِ غَيرِ قَريبٍحينَ أَوفى وَالضَوءُ فيهِ اِقتِرابُ
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «طرقتنا بالزابيين الرباب»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٦٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
كَسَرابِ المَوماةِ تُبصِرُهُ العَينُ وَإِن جِئتَهُ اِضمَحَلَّ السَرابُ
أَو كَبَدرِ السَماءِ غَيرِ قَريبٍحينَ أَوفى وَالضَوءُ فيهِ اِقتِرابُ
وَطِلابُ الرَبابِ مِن دونِها السَيفُ سِفاهٌ وَالطَيفُ مِنها عَذابُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
كرم الأخلاق ولينها
وهذا لا شيءء يفوقه حسناً وصحة ومبالغة، وهو بتواضع الخلفاء أشبه منه بتواضع من سواهم، وأظنه أخذ المعنى من قول بشار:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
تخييل بغير تعليل
… كيف الطمع في الوُصول إليها مع عِلْمِك بأنها الشمس، وأن الشمسَ مَسْكنُها السماءُ، فبيت ابن أبي عيينة في أنْ لم ينصرف عن التشبيه جملةً، ولم يَبْرُز في صورة الجاحد له والمتبرّئ منه، كبيت بشَار الذي صرَّح فيه بالتشبيه، وهو:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل في تخييل بغير تعليل
صورة الجاحد له والمتبرّئ منه، كبيت بشار الذي صرّح فيه بالتشبيه، وهو: