من القائل؟
إِذا غَدا المَهدِيُّ في جُندِهِأَو راحَ في آلِ الرَسولِ الغِضاب
البيت لبشار بن برد، من قصيدة «أفنيت عمري وتقضى الشباب»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٨ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان بشار بن بردبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
دَع قَولَ واءٍ وَاِنتَظِر فِعلَهُيُثني عَلى اللِقحَةِ ما في العِلاب
إِذا غَدا المَهدِيُّ في جُندِهِأَو راحَ في آلِ الرَسولِ الغِضاب
بَدا لَكَ المَعروفُ في وَجهِهِكَالظَلمِ يَجري في ثَنايا الكَعاب
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
إذا غدل
مفاعلن
//o//o
مهديي في
مستفعلن
/o/o//o
جندهي
فاعلن
/o//o
أو راح في
مستفعلن
/o/o//o
آالل رسو
مستفعلن
/o/o//o
لل غضاب
مفعولات
/o//o/
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
حال المسؤول عند السؤال
وقال آخر:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من أخبار بشار
فى كلمة طويلة يقول فيها:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
من غزل بشار
وفي هذه الكلمة يقول: