من القائل؟
فَصَبَّحَهُم بِها صَهباءَ صِرفاًكَأَنَّ رُؤوسَهُم بَيضُ النَعامِ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «أتاركة تدللها قطام»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَباتوا ساكِنينَ وَباتَ يَسرييُقَرِّبُهُم لَهُ لَيلُ التِمامِ
فَصَبَّحَهُم بِها صَهباءَ صِرفاًكَأَنَّ رُؤوسَهُم بَيضُ النَعامِ
فَذاقَ المَوتُ مَن بَرَكَت عَلَيهِوَبِالناجينَ أَظفارٌ دَوامِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفصول والغايات · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فصل غاياته حاء
السي: موضع. وجعجعوا، إذا لم يكونوا على طمأنينةٍ؛ ومنه اشتق الجعجاع وهي الأرض الغليظة؛ لأن الباركة لا تطمئن عليها. ويجوز أن يكون قوله وقد جعجعوا أي حصلوا بأرضٍ جعجاع؛ وهذا مثل قول النابغة:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
البيض والدروع
اليلب بَيض يعملونها من أنساع تعرض النسعة ويخرز بعضها إلى بعض. وقال النابغة يذكر كتيبة:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: تذكرت ما بيت العذيب وبارق ... مجر
وقال النابغة: