من القائل؟
وَتُسقى إِذا ما شِئتَ غَيرَ مُصَرَّدٍبِزَوراءَ في حافاتِها المِسكُ كانِعُ
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «عفا ذو حساً من فرتنى فالفوارع»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٣٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَبى اللَهُ إِلّا عَدلَهُ وَوَفائَهُفَلا النُكرُ مَعروفٌ وَلا العُرفُ ضائِعُ
وَتُسقى إِذا ما شِئتَ غَيرَ مُصَرَّدٍبِزَوراءَ في حافاتِها المِسكُ كانِعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وتسقى
فعولن
//o/o
إذا ما شئ
مفاعيلن
//o/o/o
ت غير
فعول
//o/
مصرردن
مفاعلن
//o//o
بزورا
فعولن
//o/o
ء في حافا
مفاعيلن
//o/o/o
تهل مس
فعولن
//o/o
ك كانعو
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في ذكر الخمر وآلاتها
يقول لما فرغنا من الصيد قعدنا على الشرب نأكل لحم الوحش فاشرب الخمر. وقال النابغة:
- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص · عبد الرحيم العباسي (ت ٩٦٣هـ)
شَوَاهِد الإيجاز والإطناب والمساواة
وَبعده الْبَيْت وَبعده
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
الزاى والواو
زوراء: معرفة لا تدخلها الألف واللام: دار كانت بالحيرة لملوكهم، قال الأصمعىّ: أخبرنى من رآها، وهدمها أبو جعفر، وإياها عنى النابغة بقوله: