من القائل؟
وَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ اللَيثَ مُنقَبِضٌعَلى بَراثِنِهِ لِوَثبَةِ الضاري
البيت للنابغة الذبياني، من قصيدة «لقد نهيت بني ذبيان عن أقر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الذبيانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَقَد نَهَيتُ بَني ذُبيانَ عَن أُقُرٍوَعَن تَرَبُّعِهِم في كُلِّ أَصفارِ
وَقُلتُ يا قَومُ إِنَّ اللَيثَ مُنقَبِضٌعَلى بَراثِنِهِ لِوَثبَةِ الضاري
لا أَعرِفَن رَبرَباً حوراً مَدامِعُهاكَأَنَّ أَبكارَها نِعاجُ دُوّارِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٢٩ في تكافؤ الأقران في الحرب
وهذا المعنى مأخوذ من قول النابغة الذبياني
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
باب الخاء المعجمة
وفي معنى هذا المثل قول النابغة الذبياني:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
أَقُرُّ
… فتربّعته بنو ذبيان فنهاهم النابغة عن ذلك وحذّرهم غارة الملك النعمان، فعيّروه خوفه من النعمان وأبوا وتربّعوه، فبعث النعمان بن الحارث إليهم جيشا وعليه ابن الجلاح الكلبي، فأغار عليهم بذي أقر فقتل وسبى ستين أسيرا وأهداهم إلى قيصر الروم، فقال النابغة عند ذلك: