من القائل؟
يا سقيمَ الجفون من غيرِ سُقْمٍلا تَلُمنِي إنْ متُّ منهنّ سُقْما
البيت للشريف المرتضى، من قصيدة «قل لمن خده من اللحظ دام»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف المرتضىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
قلْ لمنْ خدُّهُ من اللّحظِ دامٍرقّ لِي من جوانحٍ فيك تُدْمى
يا سقيمَ الجفون من غيرِ سُقْمٍلا تَلُمنِي إنْ متُّ منهنّ سُقْما
أنا خاطرتُ في هواك بقلبٍركب البحرَ فيك أَباً وأُمّا
ورد في ٣ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الانسجام (٤)
ومن المرقص أيضاً قول المرتضى المذكور:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الشريف المرتضى
إذا اشتبهت دموعٌ في خدودٍ ... تبين من بكى ممن تباكى ونقلت من كتاب " جنان الجنان ورياض الأذهان " الذي صنفه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد المعروف بابن الزبير الغساني - المقدم ذكره - ما نسبه إلى الشريف المرتضى المذكور، وهو:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٥)
وَمِنْه // //