تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حُسنُك ما تنقضِي عجائبُهُكالبحرِ حدّثْ عنه بلا حَرَجِ

البيت للشريف المرتضى، من قصيدة «مولاي يا بدر كل داجية»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف المرتضىبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

مولايَ يا بدرَ كلِّ داجيةٍخذ بيدِي قد وقعتُ في اللُّجَجِ

حُسنُك ما تنقضِي عجائبُهُكالبحرِ حدّثْ عنه بلا حَرَجِ

بحقّ من خطّ عارِضَيْك ومَنْسلّطَ سُلطانَها على المُهَجِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام (٤)

    وقوله:

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    الشريف المرتضى

    إذا اشتبهت دموعٌ في خدودٍ ... تبين من بكى ممن تباكى ونقلت من كتاب " جنان الجنان ورياض الأذهان " الذي صنفه القاضي الرشيد أبو الحسين أحمد المعروف بابن الزبير الغساني - المقدم ذكره - ما نسبه إلى الشريف المرتضى المذكور، وهو:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عَليّ بن إِسْمَاعِيل (٥)

    وَمِنْه // //

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة