من القائل؟
سَلِّمْ إلى اللّهِ فكُلُّ الّذيساءَكَ أو سَرّكَ من عندِهِ
البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة «أحسن بالواجد من وجده»، وهو البيت رقم ٤٧ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العلاء المعريبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
جاءَكَ هذا الحُزْنُ مُستَجدياًأجْرَكَ في الصّبرِ فلا تُجْدِهِ
سَلِّمْ إلى اللّهِ فكُلُّ الّذيساءَكَ أو سَرّكَ من عندِهِ
لا يَعْدَمُ الأسْمَرُ في غابِهِحَتْفاً ولا الأبيضُ في غِمدِهِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
سللم إل ل
مستفعلن
/o/o//o
لاه فكل
مفتعلن
/o///o
للل ذي
فاعلن
/o//o
ساءك أو
مفتعلن
/o///o
سررك من
مفتعلن
/o///o
عندهي
فعلتن
////o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأفضليات · ابن الصيرفي (ت ٥٤٢هـ)
رسالة سماها التدلي على التسلي
ومن أحسن ما خوطب به المعزى قول أحمد بن سليمان:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
دون ذا وينفق الحمار
ومنها:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف السين (٣)
المَعَرِّي: