من القائل؟
يُذيبُ الرّعْبُ منه كلَّ عَضْبٍفلوْلا الغِمْدُ يُمْسِكُهُ لَسَالا
البيت لأبي العلاء المعري، من قصيدة «أعن وخد القلاص كشفت حالا»، وهو البيت رقم ٧٠ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو العلاء المعريبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَدَبّتْ فوْقه حُمْرُ المَنَاياولكِنْ بَعدما مُسِخَتْ نِمالا
يُذيبُ الرّعْبُ منه كلَّ عَضْبٍفلوْلا الغِمْدُ يُمْسِكُهُ لَسَالا
ومَنْ يَكُ ذا خَليلٍ غَيْرِ سَيْفٍيُصَادِفُ في مَوَدّتِهِ اخْتِلالا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الأربعون في خزائن السلاح والكنائن سأل عمر بن الخطاب (عمرو بن معدي كرب عن السلاح فقال ما تقول في الرمح قال أخوك وربما خانك فانقصف، قال فما تقول في الترس قال هو المجن وعليه تدور الدوائر، قال فالنبل قال منايا تخطئ وتصيب، قال فما تقول في الدرع قال مفشلة للراجل مغلة للفارس وإنها لحصن حصين، قال فما
أبو العلاء المعري:
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الغلو
وما أبدع قوله منها وهو مما نحن فيه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان التنوخي المعري
ومنها في ذكر السيف:
- ثمرات الأوراق · ابن حجة الحموي (ت ٨٣٧هـ)
الوليد ومسامر الخلفاء (٧)
وقال أبو العلاء المعري: