من القائل؟
سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنابِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
البيت لطرفة بن العبد، من قصيدة «سائلوا عنا الذي يعرفنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طرفة بن العبدبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنابِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
يَومَ تُبدي البيضُ عَن أَسوقِهاوَتَلُفُّ الخَيلُ أَعراجَ النَعَم
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر
وأمّا مقاتل فزعم أنهم قالوا: اتّخذوا علما يعرف به بعضكم بعضا، فتحالقوا. وفيه يقول طرفة: صوت
- مختارات شعراء العرب · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
ولطرفة أيضاً
وقال طرفة، أثبتها المفضل وأبو عبيدة، ولم يعرفها الأصمعي
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
حكاية (٢)
وشهد الفند الزماني حرب بكر وتغلب وقد قارب المائة سنة، فأبلى بلاءً حسناً، وكان يوم التحالق الذي يقول فيه طرفة بن العبد:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
يوم قضة
وكان أوّل يوم شهده الحارث يوم قضة، وهو يوم تحلاق اللمم، وفيه يقول طرفة: