تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقالَ لَهُ هَل تَذكُرَنَّ مُخَبِّراًيَدُلُّ عَلى غُنمٍ وَيُقصِرُ مُعمِلا

البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «صحا قلبه عن سُكره فتأملا»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٥٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر

البيت في سياقه

فَلاقى اِمرَأً مِن مَيدَعانَ وَأَسمَحَتقَرونَتُهُ بِاليَأسِ مِنها فَعَجَّلا

فَقالَ لَهُ هَل تَذكُرَنَّ مُخَبِّراًيَدُلُّ عَلى غُنمٍ وَيُقصِرُ مُعمِلا

عَلى خَيرِ ما أَبصَرتَها مِن بِضاعَةٍلِمُلتَمِسٍ بَيعاً بِها أَو تَبَكُّلا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأزمنة والأمكنة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف]

    يريد أنّ المأمور بهذا، أو الموعوظ إذا قبله حصل لك بذلك ذكر في الذّاكرين، وهذا ترغيب لأنّ ما يبقى به الذّكر ليس كما يلغى وينسى. قال:

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    أوس بن حجر

    وقال أوس بن حجر أيضاً:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الأول (٧)

    وقال أوس بن حجر:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة