من القائل؟
لا زالَ مِسكٌ وَرَيحانٌ لَهُ أَرَجٌعَلى صَداكَ بِصافي اللَونِ سَلسالِ
البيت لأوس بن حجر، من قصيدة «عيني لا بد من سكب وتهمال»، وهو البيت رقم ٢١ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أوس بن حجر
البيت في سياقه
يَوماً بِأَجرَأَ مِنهُ حَدَّ بادِرَةٍعَلى كَمِيٍّ بِمَهوِ الحَدِّ قَصّالِ
لا زالَ مِسكٌ وَرَيحانٌ لَهُ أَرَجٌعَلى صَداكَ بِصافي اللَونِ سَلسالِ
يَسقي صَداكَ وَمُمساهُ وَمُصبَحَهُرِفهاً وَرَمسُكَ مَحفوفٌ بِأَظلالِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر أوس بن حجر وشيء من أخباره
ويروى «عينيّ». العالي: الأمر العظيم الغالب. وهي طويلة جدّا. وفيها مما يغنّى فيه: صوت
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من الشعر
اخترنا منها أبياتاً نادرة كما شرطنا في أول الكتاب. من ذلك قوله:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم
إذا كنتم في الفُلْكِ وجَرَينَ لهم)، معناه: وجرين بكم، فرجع من الخطاب إلى الغيبة. قال أوس بن حجر:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
أوس بن حجر
وقال يرثي فضالة بن كلدة الأسدي: