تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

إِذَا مَا الْقَطْرُ أَسْعَدَهُ صَبُوحَاًأَتَمَّ لَهُ الصَّنِيْعَةَ فِي الغَبُوقِ

البيت لكشاجم، من قصيدة «وروض عن صنيع الغيث راض»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَرَوْضٍ عَنْ صَنِيْعِ الغَيْثِ رَاضٍكَمَا رَضِيَ الصَّدِيْقُ عَنِ الصَّدِيْقِ

إِذَا مَا الْقَطْرُ أَسْعَدَهُ صَبُوحَاًأَتَمَّ لَهُ الصَّنِيْعَةَ فِي الغَبُوقِ

يُعِيْرُ الرِّيْحَ بِالنَّفَحَاتِ رِيْحَاًكَأَنَّ ثَرَاهُ مِنْ مِسْكٍ سَحِيْقِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

إذا مل قط
مفاعيلن
//o/o/o
ر أسعده ص
مفاعلتن
//o////
بوحن
فعولن
/o/o
أتمم له ص
مفاعلتن
//o///o
صنيعت فل
مفاعلتن
//o///o
غبوقي
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة