من القائل؟
وَأُقْحُوَانٍ كاللُّجَيْنِ المَحْضِوَنَرْجِسٍ ذَاكي النَّسِيْمِ بَضِّ
البيت لكشاجم، من قصيدة «غيث أتانا مؤذنا بخفض»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
مِنْ سَوْسَنٍ أَحْوَى وَوَرْدٍ غَضٍّمِثْلَ الخُدُودِ نُقِّشَتْ بِالْعَضِّ
وَأُقْحُوَانٍ كاللُّجَيْنِ المَحْضِوَنَرْجِسٍ ذَاكي النَّسِيْمِ بَضِّ
مِثْلَ العُيُونِ رَنَّقَتْ لِلْغَمْضِتَرْنُو وَيَغْشَاهَا الكَرَى فَتُغْضِي
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فى مجلس المبرد
وقال:
- غرائب الاغتراب ونزهة الألباب · شهاب الدين الألوسي (ت ١٢٧٠هـ)
الفصل التاسع (٥)
… فكأنه سخاب. في نحر السحاب. وقد أقرت له القصور. بغاية القصور. واكتست له الشعرى العبور. ثوب الغيور. وقد احتوت عليه دار دار بالسعد نجمها. وفاز بالحسن سهمها. ذات أشجار كأن الحور أعارتها قدودها. وكستها برودها. وحلتها عقودها. خلالها روض يروق. كأنه من الجنة مسروق.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الفتح، ولقب كشاجم
وقوله في وصف السحاب: