من القائل؟
وَمَا أَمْتَعَتْ جَارَهَا بَلْدَةٌكَمَا أَمْتَعَتْ حَلَبٌ جَارَهَا
البيت لكشاجم، من قصيدة «أرتك يد الغيث آثارها»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
إِذَا مُزْنَةٌ سَكَبَتْ مَاءَهَاعَلَى بُقْعَةِ أَشْعَلَتْ نَارَهَا
وَمَا أَمْتَعَتْ جَارَهَا بَلْدَةٌكَمَا أَمْتَعَتْ حَلَبٌ جَارَهَا
هِيَ الخُلْدُ تَجْمَعُ مَا تَشْتَهِيفَزُرْهَا فَطُوبَى لِمَنْ زَارَهَا
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما أم
فعولن
//o/o
تعت جا
فعولن
//o/o
رها بل
فعولن
//o/o
دتن
فعول
//o
كما أم
فعولن
//o/o
تعت ح
فعول
//o/
لبن جا
فعولن
//o/o
رها
فعول
//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- رحلة ابن بطوطة · ابن بطوطة (ت ٧٧٩هـ)
حكاية أبي يعقوب يوسف المذكور
وقال فيها أبو الفتح كشاجم (متقارب):
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حلب
وقال كشاجم:
- الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة · عز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
الباب السابع عشر في ذكر ما مُدحت به حلب نثراً ونظماً
وممّا قاله أبو الفتح محمود بن الحسن بن السندي المعروف بكُشاجِم يصف حلب: