أرتك يد الغيث آثارها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرتْكَ يَدُ الغَيْثِ آثَارَهَاوَأَعْلَنَتْ الأَرْضُ أَسْرَارَهَا
وَكَانَتْ أَكَنَّتْ لِكَانُونِهَاخَبِيَّاً فَأَعْطَتْهُ آذَارَهَا
فَمَا تَقَعُ العَيْنُ إِلاَّ عَلَىرِيَاضٍ تُصَنِّفُ أَنْوَارَهَا
يُفَتِّحُ فِيْهَا نَسِيْمُ الصَّبَاجَنَاهَا فَيَهْتِكُ أَسْتَارَهَا
وَيَسْفَحُ فِيْهَا دِمَاءَ الشَّقِيْقِإِذَا ظَلَّ يَفْتَضُّ أَبْكَارَهَا
وَيُدْنِي إِلَى بَعْضِهَا بَعْضَهَاكَضَمِّ الأَحِبَّةِ زُوَّارَهَا
كَأَنَّ تَفْتُّحَهَا بِالضُّحَىعَذَارَى تُحَلِّلُ أَزْرَارَهَا
تَغُضُّ لِنَرْجِسِهَا أَعْيُناًوَطَوْرَاً تُحَدِّقُ أَبْصَارَهَا
إِذَا مُزْنَةٌ سَكَبَتْ مَاءَهَاعَلَى بُقْعَةِ أَشْعَلَتْ نَارَهَا
وَمَا أَمْتَعَتْ جَارَهَا بَلْدَةٌكَمَا أَمْتَعَتْ حَلَبٌ جَارَهَا
هِيَ الخُلْدُ تَجْمَعُ مَا تَشْتَهِيفَزُرْهَا فَطُوبَى لِمَنْ زَارَهَا
وَلِلَّهِ فِيْهَا شُهُورُ الرَّبِيْعِ حِيْنَ تُعَطِّرُ أَسْحَارَهَا
إَذَا مَا استَمَدَّ قُوَيْقُ السَّمَاءِبِهَا فَأَمَدَّتْهُ أَمْطَارُهَا
وَأَقْبَلَ يَنْظِمُ أَنْجَادَهَابِفَيْضِ المِيَاهِ وَأَغْوَارَهَا
وَأَرْضَعَ جَنَّاتِهَا دَرَّةُفَعَمَّمَ بِالنُّورِ أَشْجَارَهَا
وَدَارَ بِأكْنَافِهَا دَوْرَةًتُنْسِّي الأَوَائِلَ بَرْكَارَهَا
كَأَنَّ هَلُوكَاً حَبَتْهَا السِّوَارَ أَوْ سَلَبَ الكَفَّ أَسْوَارَهَا
عن القصيدة
«أرتك يد الغيث آثارها» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الهجاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رحلة ابن بطوطة»: حكاية أبي يعقوب يوسف المذكور، البيت ١٠
- «نسيم الصبا»: الفصل التاسع: في الروض والأزهار، البيت ٧
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وللناس فى وصف الرياض محاسن سنذكر منها النزر اليسير، الأبيات ١ و٢ و٣ و٦ وغيرها
- «معجم البلدان»: حلب، البيت ١٠
- «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة»: الباب السابع عشر في ذكر ما مدحت به حلب نثرا ونظما، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.