من القائل؟
سَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِفَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِ
البيت لكشاجم، من قصيدة «سلام على دير القصير وسفحه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان كشاجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَلامٌ على دير القُصَيْرِ وسَفْحِهِفَجَنّاتِ حُلْوَانٍ إلى النّخَلاَتِ
منازِلُ كانَتْ لي بِهِنّ مَآرِبُوَكُنّ مَوَاخِيرِي ومُنْتَزَهَاتِي
ورد في ٤ من كتب التراث
- البيزرة · بازيار العزيز بالله الفاطمي (ت ق ٤هـ)
باب من كان مستهتراً بالصيد من الأشراف
ولي في نحو هذا المعنى، وكنا نخرج للصيد بمصر في موضع يعرف بدير القُصير، منيف على ذروة جبل المقطم، مطل على النيل، فهو سهلي جبلي بحري:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ (٣)
ومما يؤكد كونه بمصر قول كشاجم:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
دير القُصَير
ذكره ونسبه إلى حلوان فظنّ أنه ليس في الدنيا موضع يقال له حلوان إلا التي في العراق، وفيما بلغني ثلاث وقد ذكرناها في موضعها، ومما يحقق كونه بمصر بعد أن ذكره الشابشتي في ديرة مصر قول كشاجم:
- المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار · المقريزي (ت ٨٤٥هـ)
ذكر ديارات النصارى
… وعلى ذلك إنه لمقدّس من الجبل إلى البحر. قال: ويقال بل كان موقدا يوقد فيه لفرعون إذا هو ركب من منف إلى عين شمس، وكان على المقطم موقد آخر، فإذا رأوا النار علموا بركوبه فأعدّوا له ما يريد، وكذلك إذا ركب منصرفا من عين شمس، واللّه أعلم، وما أحسن قول كشاجم: