تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وإِنّي امرؤ لا أَسأَل الناس مالهمبشعري ولا تعمى عليَّ المكاسبُ

البيت لمسكين الدرامي، من قصيدة «سميت مسكينا وكانت لجاجة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مسكين الدراميبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سميتُ مسكيناً وَكانَت لجاجةَواني لمسكين الى اللَه راغبُ

وإِنّي امرؤ لا أَسأَل الناس مالهمبشعري ولا تعمى عليَّ المكاسبُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)

    باب من رفعه الشعر، ومن وضعه

    فلما سمي مسكيناً قال:

  • الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)

    باب في الجهارة وخلافها

    أشعث باقي رمة التقليد ومسكين بقوله:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    دون ذا وينفق الحمار (٢)

    … فذهب يغني بها في سكك المدينة فظن الناس إنّه ترك التنسك وعاد إلى المجون ولامه أصحابه في ذلك فقال: ولتعلمن نبأه بعد حين! وشاع في المدينه أنَّ الدارمي تعشق صاحبة الخمار الأسود فبيعت بذلك خمر التاجر وعاد الدارمي إلى نسكه. وهو القائل: