تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مِنَ الدارِمِيِّينَ الَّذينَ دِماؤَهُمُشِفاءٌ مِنَ الداءِ المَجَنَّةِ وَالخَبلِ

البيت للمتلمس الضبعي، من قصيدة «من الدارميين الذين دماؤهم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتلمس الضبعيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

منل دا
فعولن
//o/o
رمييينل
مفاعيلن
//o/o/o
ل ذين
فعول
//o/
دماؤهمو
مفاعيلن
//o///o
شفاءن
فعولن
//o/o
منل داءل
مفاعيلن
//o/o/o
مجنن
فعول
//o/
تول خبلي
مفاعيلن
//o/o/o

ورد في ٦ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر متمم وأخباره وخبر مالك ومقتله

    قال: والعرب تتحدّث في أنّ دماء الملوك شفاء من الخبل. قال المتلمس:

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    السباع وما شاكلها

    وقالوا: ثلاثة من الحيوان ترجع في قيئها: الأسد والكلب والسّنّور، ويقال الضّبّ أيضا. وأمراض الكلاب ثلاثة: الكلب وهو جنون، والذّبحة والنّقرس. والعرب تقول: دماء الملوك شفاء من عضّة الكلب والجنون والخبل؛ قال الفرزدق:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب احتجاج صاحب الكلب بالأشعار المعروفة والأمثال السّائرة، والأخبار الصحيحة

    وقال الفرزدق:

  • كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)

    الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان

    ومَجَنَّة أي جُنُونٌ. قال الله سبحانه (أَمْ يَقُولُونَ بِهِ جِنَّةٌ) وقال (وَمَا صَاحِبُكُمْ بِمَجْنُونٍ) وقال الشاعر:

  • شرح نقائض جرير والفرزدق · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)

    يومُ فَيفِ الرِّيحِ (٣)

    يقول نحن ملوك. في دمائنا شفاء للكلبى وذلك كما قال البعيث:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: لجنيةٍ أما غادةٍ رفع السجف ... لوحشيةٍ

    فأما قول الآخر: