من القائل؟
أَنشُدُ الناسَ وَلا أُنشِدُهُمإِنّما يَنشُدُ مَن كانَ أَضَل
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَأُراِني طَرِباً في إِثرِهِمطَرَبَ الواِلهِ أَو كالمُختَبل
أَنشُدُ الناسَ وَلا أُنشِدُهُمإِنّما يَنشُدُ مَن كانَ أَضَل
لَيتَ شِعرِي إِذ قَضى ما قَد مَضىوَتَجَلّى الأَمرُ لِلّهِ الأَجَل
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
أبيات المعاني في الشيب والكبر
أبح جندي يعني درهما من ضرب أجناد الشأم، ثاقبة مضيئة سبك يعني سبائك الذهب جمع سبيكة، وخوالد الدهر الأيام. وقال وذكر قوماً موتوا:
- شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)
قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)
لا يَضِلُّ ربِّي ولا ينسَى)، فمعناه لا يخفي موضعه على ربي. وقال الجعدي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً
… منه ما يحدف منه حرف متحرك لا غير, كما قال الشاعر: