من القائل؟
سَأَلَتني عَن أُنَاسٍ هَلَكُواشَرِبَ الدَهرُ عَليهِم وَأَكَل
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «لمن الدار كأنضاء الخلل»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
سَأَلتَنِي جارَتي عَن أَمتيوَإِذا ما عَيَّ ذُو اللُّبَِ سَأَل
سَأَلَتني عَن أُنَاسٍ هَلَكُواشَرِبَ الدَهرُ عَليهِم وَأَكَل
بَلَغُوا المُلكَ فَلَمّا بَلَغُوابِخِسارٍ وانتَهى ذاكَ الأَجَل
ورد في ٦ من كتب التراث
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب التأبين والرثاء
وقال النَّابِغَة الجَعْدِي
- العمدة في محاسن الشعر وآدابه · ابن رشيق القيرواني (ت ٤٦٣هـ)
باب المجاز
بل عندي الصواب ونفس الاستعارة أن يبقى الكلام على ظاهره مجازاً؛ لأنا نجد في هذا النوع ما لا ينساغ فيه التأويل، كقول بعضهم:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
تأويل خبر [تقيء الأرض أفلاذ كبدها مثل الأسطوان]
فوصفها بالغضب تشبيها واستعارة، فأما الأزيز فهو الغليان، والعرب تقول: لجوفه أزيز مثل أزيز المرجل، والأزمل: الصوت، واستحمشت، أى غضبت؛ يقال: حمشه أى أغضبه، وقال النابغة الجعدىّ فى معنى الاستعارة:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
مهلك مال ومفيد مال (٤)
قال أبو محمد الطرب خفة تصيب الرجل لشدة السرور أو لشدة الجزع قال النابغة الجعدي واسمه عبد الله بن قيس ويكنى أبا ليلى:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً
… منه ما يحدف منه حرف متحرك لا غير, كما قال الشاعر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال رجلٌ من خثعم
… وفسر قوله ﷿: " إنها عليهم مؤصدةٌ " أي مطبقةٌ. ويهمز ولا يهمز. وقيل: الوصيد الفناء. والمعنى أن الزمان ألح عليهم، وتناول منهم الأفضل فالأفضل تناولاً لا تقليل فيه ولا تعذير، فذهب منهم بكل رجلٍ سخيٍ واسع المعروف إذا اشتد الزمان وأسنت الناس. وقول الجعدي: