من القائل؟
أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامىعَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا
البيت للنابغة الجعدي، من قصيدة «أرار الله مخك في السلامى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان النابغة الجعديبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامىعَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا
فَلَستِ وَإِن حَنَنتِ أَشدَّ شوقاًوَلكِنِّي أُسِرُّ وَتُعلِنينا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
أرارل لا
مفاعيلن
//o/o/o
ه مخخك ف س
مفاعلتن
//o///o
سلامى
فعولن
//o/o
على منبل
مفاعيلن
//o/o/o
حنين تعو
مفاعلتن
//o///o
ولينا
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- الفاضل · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب [من الشعر]
يعنى دود القزّ. وقال ابن البراء الجعدى- ويقال للنابغة الجعدى:
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب النسيب (٢)
(الأول من الوافر والقافية من المتواتر)
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقةً
يقال: مخ رار ورير ورير, وهو مخ الهزيل, ويدعى على الرجل فيقال: أرار الله مخه؛ أي: أذابه. قال الشاعر يخاطب ناقةً: