أرار الله مخك في السلامى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامىعَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا
له شرحفَلَستِ وَإِن حَنَنتِ أَشدَّ شوقاًوَلكِنِّي أُسِرُّ وَتُعلِنينا
وَبي مِثلُ الَّذي بِكِ غَيرَ أَنّيأَجلُّ عَن العِقالِ وَتُعقَلينا
عن القصيدة
«أرار الله مخك في السلامى» من شعر النابغة الجعدي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس والثلاثون: في حنين البعير المفارق أنس لكل صب وامق، البيت ٣
- «الفاضل»: باب [من الشعر]، البيتين ١ و٢
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: حنين الإبل، البيت ٣
- «شرح حماسة أبي تمام»: باب النسيب (٢)، البيتين ١ و٣
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقة، البيت ١
- «شرح ديوان الحماسة»: وقال الشماطيط الغطفاني، البيت ٣
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.