إلهي لا تعذبني فإني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائيوَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي
فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَراياوَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ
إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيهاعَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي
يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّيلَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي
أُجَنُّ بِزَهرَةِ الدُنيا جُنوناًوَأُفني العُمرَ فيها بِالتَمَنّي
وَبَينَ يَدَيَّ مُحتَبَسٌ طَويلٌكَأَنّي قَد دُعيتُ لَهُ كَأَنّي
وَلَو أَنّي صَدَقتُ الزُهدَ فيهاقَلَبتُ لِأَهلِها ظَهرَ المِجَنِّ
عن القصيدة
«إلهي لا تعذبني فإني» من شعر أبي العتاهية، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر نسب أبي العتاهية وأخباره، البيتين ١ و٤
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح، وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهم، البيت ٥
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة (٢)، الأبيات ١ و٤ و٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثالث وهو علم البديع (٥)، البيتين ١ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الياء (٤)، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٧ وغيرها
- «محاضرات الأدباء»: الحد العشرون في الديانات والعبادات، البيت ٥
- «الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة»: المحمدون (٣)، البيت ٥
- «التكملة لكتاب الصلة»: من اسمه موسى، الأبيات ٤ و٥ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.