من القائل؟
وَجهٌ عليهِ مِنَ الحياءِ سَكينَةٌوَمَحَبَّةٌ تجري مَعَ الأنفاسِ
البيت لابن عبد ربه، من قصيدة «الله جرد للندى والباس»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبد ربهبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
مَلِكٌ إِذا اسْتَقْبَلتَ غُرَّةَ وَجهِهِقَبضَ الرجاءُ إِليكَ روح الياسِ
وَجهٌ عليهِ مِنَ الحياءِ سَكينَةٌوَمَحَبَّةٌ تجري مَعَ الأنفاسِ
وإِذا أَحَبَّ اللَّهُ يوماً عَبْدَهُأَلقَى عَليهِ مَحَبَّةً لِلنَّاسِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
احْمَد بن مُحَمَّد بن عبد ربه
وَقَوله فِي التحبب إِلَى النَّاس من الْكَامِل
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
الباب الأول
وفي الحديث: إذا أحب الله عبداً حببه إلى الناس، أخذ المعنى ابن عبد ربه، فقال:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٢)
قَبْلهُ:
- حادي الأظعان النجدية إلى الديار المصرية · محب الدين الحموي (ت ١٠١٦هـ)
نص الرحلة
… لنا قصورها العالية العامرة، وخرج لاستقبال مولانا - أدام الله تعالى مدده وطوله - جميع القضاة والعلماء وارباب الدولة، ودخل في أبهة عظيمة، ومهابة جسيمة، وكأن الله تعالى ألقى محبة مولانا في قلوب جميع الخليقة، فأستبشروا بمعدلته التي سار بها في دمشق على أحسن طريقة: