من القائل؟
وعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناًوأَوّلُهُ سُقْمٌ وآخرُهُ قَتْلُ
البيت لابن الفارض، من قصيدة «هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض
البيت في سياقه
هو الحُبّ فاسلم بالحشا ما الهَوى سهلَفما اختارَهُ مُضْنى به وله عقْلُ
وعِشْ خالياً فالحُبّ راحتُهُ عَناًوأَوّلُهُ سُقْمٌ وآخرُهُ قَتْلُ
ولكنْ لديّ الموتُ فيه صَبابةًحياةٌ لمَن أهوى عليّ بها الفضل
ورد في ٤ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
البهاء زهير (٢)
عمر بن الفارض:
- نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان · صديق حسن خان (ت ١٣٠٧هـ)
مبحث في العشق وذمه وترياقه وسمه
قال سهل: قسم الله للأعضاء من الهوى لكل عضو حظا، فإذا مال عضو منها إلى الهوى رجع ضرره إلى القلب. وحاصل القضية أن العشق والهوى أصل كل بلية، وفيه ذل كل نفس أبية. قال ابن الفارض:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
رجع إلى نثر ابن الخطيب رحمه الله تعالى (٢)
من عرف ما أخذ، هان عليه ما ترك " وربك يخلق ما يشاء ويختار " القصص: ظهر الهوى طريقاً سهلاً، فكثر التائهون جهلاً:
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
فصل (٣)
فلا يكن العارف كالرافض، لما قال ابن الفارض: