تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فإن شئتَ أن تحيا سعيداً فمُتْ بِهِشهيداً وإلاّ فالغرامُ لهُ أهْل

البيت لابن الفارض، من قصيدة «هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض

البيت في سياقه

نصحْتُك عِلماً بالهَوَى والذي أرىمخالَفَتي فاختر لنفسكَ ما يحلو

فإن شئتَ أن تحيا سعيداً فمُتْ بِهِشهيداً وإلاّ فالغرامُ لهُ أهْل

فمن لم يمُتْ في حُبّه لم يَعِشْ بهودون اجتناءِ النّحل ما جنتِ النّحل

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

    البهاء زهير (٢)

    عمر بن الفارض:

  • نسيم الصبا · ابن حبيب الحلبي (ت ٧٧٩هـ)

    الفصل الثالث عشر: في مدح العشق وذمه

    ويشنف الأسماع، ويدعو إلى تحسين اللباس، ويستعمل بالرياضة أهل الشماس، لا يقع فيه إلا من قليب قلبه صافي، ولا يسلم منه إلا كل جلف جافي:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي

    وقوله ﵁

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة