من القائل؟
خَفيتُ ضنىً حتى لقد ضلّ عائديوكيف تَرَى العُوّادُ من لا له ظِلّ
البيت لابن الفارض، من قصيدة «هو الحب فاسلم بالحشا ما الهوى سهل»، وهو البيت رقم ٣٥ فيها، من ٦٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض
البيت في سياقه
وعُنوانُ ما فيها لقيتُ وما بهِشَقَيْتُ وفي قولي اختَصَرْتُ ولم أغل
خَفيتُ ضنىً حتى لقد ضلّ عائديوكيف تَرَى العُوّادُ من لا له ظِلّ
وما عَثَرَتْ عَيْنٌ على أَثَري ولمتَدَعْ لي رسماً في الهوى الأعينُ النُّجل
ورد في ٣ من كتب التراث
- النفحة المسكية في الرحلة المكية · عبد الله السويدي (ت ١١٧٤هـ)
معالم دمشق
… المعنى من المعاني التي تخبر عنها الشعراء من المقدمات الشعرية والقضايا « أ» الخطابية، فيبرزون الموهوم بصورة المحسوس تخيلات تقبلها النفوس، وتارة يحكمون بخفاء المحسوس المعلوم ويعدونه أقسام الموهوم، فمن ذلك مما يناسب ما نحن فيه قول سيدي شرف الدين عمر بن الفارض:
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
وصف الساق
وماذا عسى عني يقال سوى غدا ... بنعم له شغل نعم لي بها شغل وقال نساء الحي عني بذكر من ... جفانا وبعد العز لذله الذل
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي
وقوله ﵁