من القائل؟
فإن ذُكرَتْ في الحَيّ أصبحَ أهلُهُنَشاوى ولا عارٌ عليهمْ ولا إثم
البيت لابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الفارض
البيت في سياقه
ولم يُبْقِ منها الدّهْرُ غيرَ حُشاشَةٍكأنّ خَفاها في صُدور النُّهى كتْم
فإن ذُكرَتْ في الحَيّ أصبحَ أهلُهُنَشاوى ولا عارٌ عليهمْ ولا إثم
ومِنْ بينِ أحشاء الدّنانِ تصاعدتْولم يَبْقَ منها في الحقيقة إلاّ اسمُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الأزهار في منتخبات الأشعار · شاكر شقير البتلوني (ت ١٣١٤هـ)
الباب الثامن في الخمر
للفارض
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الصاد (٢)
قَصِيْدَةُ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ عُمَر بن عَلِيّ الفَارِض رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن الفارض: أبو القاسم عمر بن أبي الحسن علي بن المرشد بن علي
وقوله