من القائل؟
تَوَلّى قِتالَ المارِقينَ بِنَفسِهِوَقَد أَسلَماهُ مُبعَدٌ وَحَميمُ
البيت لعُبَيد الله بن الرُقَيّات، من قصيدة «لقد أورث المصرين خزيا وذلة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عُبَيد الله بن الرُقَيّاتبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةًقَتيلٌ بِدَيرِ الجاثِليقِ مُقيمُ
تَوَلّى قِتالَ المارِقينَ بِنَفسِهِوَقَد أَسلَماهُ مُبعَدٌ وَحَميمُ
فَما نَصَحَت لِلَّهِ بَكرُ بنُ وائِلٍوَلا صَبَرَت عِندَ اللِقاءِ تَميمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
المجلس الموفّى العشرين
وقاتل حتى قتل، فقال بعض شعراء الكوفة:
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
حرف الواو
هو لعبد الله بن قيس الرقيات يرثي مصعب بن الزبير بن العوام، وقبله:
- الخزل والدأل بين الدور والدارات والديرة · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الباب الثالث القولُ في ذكرِ الديرةِ التي مفردُهَا دَيْرٌ
والجاثليق في الأصل كبير النصارى، ورئيسهم الأعلى، وإليه ينسب هذا الدير بأرض العراق، وعند هذا الدير كانت الحرب بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير سنة اثنتين وسبعين، وفيه كان مقتل مصعب وابنه عيسى. وقبرهما معروف بالدير. قال عبيد الله بن قيس الرقيات يرثيه: