تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مرحبا بالرقيب من غير وعدجاء يجلو عليَّ من أهواهُ

البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «موقف للرقيب لا أنساه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

موقف للرقيب لا أنساهلست أختاره ولا آباهُ

مرحبا بالرقيب من غير وعدجاء يجلو عليَّ من أهواهُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    باب مدح الرقيب

    قال بعض الظرفاء: لا أقوم بواجب شكر الرقيب لأنه حفيظ على الحبيب، كما يمنعه مني يمنعه من غيري وأنشد:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    فاتحة الكتاب (٢)

    ابن المعتز:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    تتمة باب المغايرة

    وكان عبد الصمد بن معذل يقول: مرحبا بالرقيب، فإنه ثاني الحبيب. وهو القائل لابن الرومي:

  • العقد المفصل · حيدر الحلي (ت ١٣٠٤هـ)

    فصل في المديح (٢)

    ويكنّون عن اللقيط بتربية القاضي، وعن الرقيب بثاني الحبيب، لأنّه يرى معه أبداً. قال ابن الرومي:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الميم (٧)

    ومن باب (مَرْحَبًا) قَوْلُ آخَرَ فِي مَدْحِ الرَّقِيْبِ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة