تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فهو كالطُّور إذ تجلَّى له اللّهفَهــــــــدَّت قـــــــواه والأركـــــــانُ

البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «طيلسان لو كان لفظا إذا ما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

طيلسان لو كان لفظا إذا ماشك خلق في أنَّهـــ بهتانُ

فهو كالطُّور إذ تجلَّى له اللّهفَهــــــــدَّت قـــــــواه والأركـــــــانُ

يا ابن حرب فكيف يبقى على البذلة ثــــوب يــــذوب وهــــو يصانُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التحف والهدايا · الخالديان (ت نحو ٣٨٠هـ)

    الباب السابع في ذكر من استهدى شيئا فمنع منه أو مطل به فذم واستبطأ بشعر

    ومن مشهور قوله فيه أيضا، وقد روى بعض هذه القطعة لعبد الصمد بن المعذل في خبر ليس ها هنا موضعه، وهي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    أَبُو عَليّ الحمدوني

    وَقَالَ أَيْضا من الْخَفِيف

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ديباجة الوجه

    … مائتى مَقْطُوعَة وَلَا تَخْلُو وَاحِدَة مِنْهَا من معنى بديع وَصَارَ الطيلسان عرضه لشعره ومثلا فى البلى والخلوقة والانخراط فى سلك حمَار طياب وشَاة سعيد وسرطة وهب وأير أَبى حكيمة الْمُتَقَدّم ذكر كل مِنْهَا فَمن نَوَادِر مَا قَالَ فِيهِ مقتبسا من الْقُرْآن