تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وبنتُ المنية تنتابنيهدوّاً وتطرقني سُحْرهْ

البيت لعبد الصمد بن المعذل، من قصيدة «هجرت الهوى أيما هجره»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٢٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الصمد بن المعذلبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

لَوَتْني عن وصلها سَكْرةبكأس الضنا أيّما سكْرَهْ

وبنتُ المنية تنتابنيهدوّاً وتطرقني سُحْرهْ

إذا وردتْ لم تَزَعْ وردَهاعن القلب حجبٌ ولا سترهْ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    شعر المتنبي

    وقد أحسن عبد الصّمد بن المعذَّل في قصيدته الرائية التي وصف فيها الحمَّى، وقصر في الضادية وفي مقاطيع له في وصفها، وكأن أبا الطيب قصد تنكُّب معانيه فلم يُلِمّ بشيء منها؛ قال عبد الصّمد:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الحُمَيّا

    أي نحرت الناقة فشققت جوفها، ونثرت الأبعار عن الأمعاء، وقال ابن المعذَّل:

  • ثمار القلوب في المضاف والمنسوب · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْفَصْل الرَّابِع فى الْبَنَات

    (بنت الْمنية) هى الْحمى وَيُقَال إِن ابلغ مَا قيل فى وصفهَا قَول عبد الصَّمد بن المعذل من قصيدة أَولهَا