تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ألا قل لمن كان لي حاسداًأتدري على من أسأت الأدب

البيت للمعافى بن زكريا، من قصيدة «ألا قل لمن كان لي حاسدا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المعافى بن زكريابحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

ألا قل لمن كان لي حاسداًأتدري على من أسأت الأدب

أسأت على الله سبحانهلأنك لم ترض لي ما وهب

ورد في ٤ من كتب التراث

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    المعافي بن زكريا بن يحيى بن حماد بن داود النهرواني

    وقال أيضا:

  • نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)

    ذكر ما قيل في الحسد

    وقال أرسطا طاليس: الحسد حسدان: محمود، ومذموم، فالمحمود أن ترى عالما فتشتهى أن تكون مثله، وزاهدا فتشتهى مثل فعله، والمذموم أن ترى علما وفاضلا فتشتهى أن يموتا، وقيل: الحسود غضبان على القدر، والقدر لا يعتبه. قال منصور الفقيه

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف الألف (٥٩)

    وَمن بَاب (أَلا قُل)، لمنصُور الفقِيهِ:

  • إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد بن داود أبو الفرج النهروانى القاضى المعروف بابن طرار

    وروى عن الأئمة، وروى عنه الأئمّة، أنشد القاضى أبو الطيب طاهر بن الطيب الطبرى قال: أنشدنا القاضى أبو الفرج المعافى بن زكريا الجريرىّ لنفسه.