من القائل؟
إِذا الشَمسُ مِن فَوقِهِ أَشرَقَتتَوَهَّمتَهُ جَوشَناً مُذهَبا
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «غدير يجعد أمواهه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
غَديرٌ يُجَعِّدُ أَمواهَهُهُبوبُ الرِياحِ وَمَرُّ الصَبا
إِذا الشَمسُ مِن فَوقِهِ أَشرَقَتتَوَهَّمتَهُ جَوشَناً مُذهَبا
ورد في ٣ من كتب التراث
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
جملة من النظم والنثر فقي وصف النَّوْر والزهر
كسلخ إيم أو كمسك نون وقال [أيضاً]
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن خفاجة الأندلسي
ولابن وكيع التنِّسيّ:
- الرسالة المصرية · أبو الصلت الأندلسي (ت ٥٢٩هـ)
الرسالة المصرية
وقال ابن وكيع التّنّيسى: