من القائل؟
لَو كانَ كُلُّ عَليلٍيَزدادُ مِثلَكَ حُسنا
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «لو كان كل عليل»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
لَو كانَ كُلُّ عَليلٍيَزدادُ مِثلَكَ حُسنا
لَكانَ كُلُّ صَحيحٍيَوَدُّ لَو كانَ مُضنى
تقطيع البيت وبحره
على بحر المجتث، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسن بن محمد المهلبي الوزير
هذه الأبيات التي لك مأخوذة من قول المتنبي؛ وأبيات ابن وكيع:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٧)
قال علي بن منصور الحلبي المعروف بابن القارح: كان أبو محمد بن وكيع متأدباً ظريفاً، ويقول الشعر، وعمل كتاباً في سرقات المتنبي، وحاف عليه كثيراً، وسألني يوما أن أخرج معه، واستصحب مغنياً وأمره ألا يغني إلا بشعره فغنى:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن وَكِيع التنيسِي
سمساراً فِي بَلَده متأدباً ظريفاً سَأَلَني أَن أخرج مَعَه إِلَى تَوْبَة لنشرب فَخرجت مَعَه واستصحبت مغنياً يعرف بِابْن ديار رطوب وَألقى إِلَيْهِ أَن لَا يُغني إِلَّا بِشعرِهِ فغنى من مجزوء الْكَامِل