من القائل؟
سَلَّ سَيفُ الفَجرِ مِن غِمدِ الدُجىوَتَعَرّى الصُبحُ مِن قُمصِ الغَلَسْ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «غرد الطير فنبه من نعس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّهـ مَن نَعَسْوَأَدِر كَأسَكَ فَالعَيشُ خُلَسْ
سَلَّ سَيفُ الفَجرِ مِن غِمدِ الدُجىوَتَعَرّى الصُبحُ مِن قُمصِ الغَلَسْ
وَبَــــدا فــــي حُــــلَلٍ فِضِّيَّةٍنالَها مِن ظُلمَةِ اللَيلِ دَنَسْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
سلل سيفل
فاعلاتن
/o//o/o
فجر من غم
فاعلاتن
/o//o/o
دل دجى
فاعلات
/o//o
وتعررل
فعلاتن
///o/o
صبح من قم
فاعلاتن
/o//o/o
صل غلس
فاعلات
/o//o
ورد في ٤ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف السين
ابن وكيع:
- نور الطرف ونور الظرف · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فقر للنبيذيين
وقال أيضاً:
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح
ابن وكيع
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح
أبو نواس: