غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّهـ مَن نَعَسْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرَّدَ الطَيرُ فَنَبِّهـ مَن نَعَسْوَأَدِر كَأسَكَ فَالعَيشُ خُلَسْ
سَلَّ سَيفُ الفَجرِ مِن غِمدِ الدُجىوَتَعَرّى الصُبحُ مِن قُمصِ الغَلَسْ
وَبَــــدا فــــي حُــــلَلٍ فِضِّيَّةٍنالَها مِن ظُلمَةِ اللَيلِ دَنَسْ
فَاِسقِني مِن قَهوَةٍ مِسكِيَّةٍفي رِياضٍ عَنبَرِيّاتِ النَفَسْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف السين.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: حرف السين، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «نور الطرف ونور الظرف»: فقر للنبيذيين، البيتين ٢ و٤
- «المرقصات والمطربات»: شعراء المائة الرابعة، البيت ١
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيت ١
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الاستعاره (٢)، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: ومما قيل فى تباشير الصباح، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.