إِن كُنتَ تَعلَمُ ما بي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِن كُنتَ تَعلَمُ ما بيوَأَنتَ لَستَ تُبالي
فَصارَ قَلبُكَ قَلبيوَصِرتَ في مِثلِ حالي
بَل عِشتَ في طيبِ عَيشٍتَقيكَ نَفسي وَمالي
دَعَوتُ إِذ ضاقَ صَدريعَلَيكَ ثُمَّ بَدا لي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام، وغرضها الشوق.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: الهجر الخلقي، الأبيات ٢ و٣ و٤
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٦)، الأبيات ٢ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.