ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضِحِكَ الفَجرُ ساخِراً بِالظَلامِحينَ فُلَّت جُيوشُهُ بِاِنهِزامِ
لاحَ في الحِندِسِ البَهيمِ يُحاكيمَلِكَ الرومِ بَينَ أَبناءِ حامِ
فَدَعِ اللَومَ وَاِسقِنيها كُمَيتاسَبَكَت تِبرَها يَدُ الأَيّامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن وكيع التنيسي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البديع في نقد الشعر»: باب: السابق واللاحق، البيت ٣
- «نثار الأزهار في الليل والنهار»: الباب الثالث في الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وإيقاظ النديم للاصطباح، الأبيات ١ و٢ و٣
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث: فى الاصطباح ومدحه وذم شرب الليل وايقاظ النديم للاصطباح، الأبيات ١ و٢ و٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.