من القائل؟
بَدا لَنا في غُصونٍخُضرٍ مِنَ الرِيِّ مُيَّدْ
البيت لابن وكيع التنيسي، من قصيدة «وجلنار بهي»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وكيع التنيسيبحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
وَجُــــلَّنارٍ بَهِيٍّضِرامُهُ يَتَوَقَّدْ
بَدا لَنا في غُصونٍخُضرٍ مِنَ الرِيِّ مُيَّدْ
يَحكي فُصوصَ عَقيقٍفي قُبَّةٍ مِن زَبَرجَدْ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المجتث، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
بدا لنا
مفاعلن
//o//o
في غصونن
فاعلاتن
/o//o/o
خضرن منل
مستفعلن
/o/o//o
ريي مييد
فاعلاتن
/o//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أَبُو مُحَمَّد الْحسن بن عَليّ بن وَكِيع التنيسِي
وَقَالَ
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
وأمّا ما قيل فيهما من الشعر
وقال ابن وكيع:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو محمد، الحسن بن علي بن وكيع التنيسي
وقوله: