من القائل؟
ولم يودِعُوه السجنَ إِلاَّ مخافةًمن العَيْنِ أَنْ تَعْدُو على ذَلِك الحُسْنِ
البيت لابن سناء الملك، من قصيدة «بنفسي من لم يضربوه لريبة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن سناء الملكبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
بِنَفْسيَ من لم يضربوه لِريبةٍولكن ليبدُو والورْد في سائِر الغُصْنِ
ولم يودِعُوه السجنَ إِلاَّ مخافةًمن العَيْنِ أَنْ تَعْدُو على ذَلِك الحُسْنِ
وقالُوا لَه شَارَكْتَ في الحُسْنِ يوسفاًفَشارِكه أَيضاً في الدَّخُولِ إِلى السِّجْن
ورد في ٣ من كتب التراث
- اللطائف والظرائف · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
باب مدح السجن
وقال آخر:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه هبة الله
وقال في معشوقه مفضّل لما حبس وضرب:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
ابن سناء الملك
ومن محاسن شعره بيتان من جملة قصيدة يمدح بها القاضي الفاضل رحمه الله تعالى، وهما: