من القائل؟
والجديُ كالفرسِ الحصانِ شددتهبالسرج إلا أنه لا يصهل
البيت لمحمد بن يزيد الحصني المسلمي الأموي، من قصيدة «فخرجت حين بدا سهيل طالعا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان محمد بن يزيد الحصني المسلمي الأمويبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
فخرجتُ حين بدا سهيلٌ طالعاًيُسْرى المصلَّى قائماً يتنفَّلُ
والجديُ كالفرسِ الحصانِ شددتهبالسرج إلا أنه لا يصهل
والثور في جوِّ السماء محلِّقخلفَ الثريا حائرٌ متململ
ورد في ٣ من كتب التراث
- نثار الأزهار في الليل والنهار · ابن منظور (ت ٧١١هـ)
عطارد
وقال أيضا
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الفلك الأعظم
… قال الصولي: ولا أعلم شاعراً تشبَّه به وتبعه في وصف النجوم والأزمنة فأحسن إلا محمد بن أحمد العلوي المعروف بابن طباطبا، فإنه مجيد في ذلك وهو أكثر بديعاً، والمسلمي أفصح منه. قال محمد بن يزيد بن مسلمة بن عبد الملك ابن مروان:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
أَمَّا صِدْقُ التَّشبِيْهِ
وَتَشْبِيْهُ الحسِّ وَالتَّخَيُّلِ، كَقَوْلِ مُحَمَّد بن يَزيْدَ بن مَسلمةَ بن عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَان: