تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَو كانَتِ الأَحلامُ ناجَتني بِماأَلقاهُ يقظانَ لأَصماني الرَدى

البيت لابن دريد الأزدي، من قصيدة «يا ظبية أشبه شيء بالمها»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٢٥٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن دريد الأزديبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

إِن يَحم عَن عَيني البُكا تَجَلُّديفَالقَلبُ مَوقوفٌ عَلى سُبلِ البُكا

لَو كانَتِ الأَحلامُ ناجَتني بِماأَلقاهُ يقظانَ لأَصماني الرَدى

مَنزلةٌ مَا خِلتها يَرضى بِهالِنَفسِهِ ذو أرَبٍ وَلا حِجى

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لو كانتل
مستفعلن
/o/o//o
أحلام نا
متفاعلن
///o//o
جتني بما
متفاعلن
///o//o
ألقاه يق
مستفعلن
/o/o//o
ظان لأص
مفتعلن
/o///o
مانل ردى
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة