من القائل؟
ما أُبالي ما دام ذا الصيفُ عنديكيف كان الشتاءُ والأمطار
البيت للصنوبري، من قصيدة «نار راح ونار خد ونار»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الصنوبريبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
البيت في سياقه
نـــــارُ راحٍ ونـــــارُ خــــدٍّ ونــــارُبحشا الصبِّ بينهنَّ استعارُ
ما أُبالي ما دام ذا الصيفُ عنديكيف كان الشتاءُ والأمطار
تقطيع البيت وبحره
على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ما أبالي
فاعلاتن
/o//o/o
ما دام ذل
مستفعلن
/o/o//o
صيف عندي
فاعلاتن
/o//o/o
كيف كانل
فاعلاتن
/o//o/o
شتاءل أ
مفاعلن
//o/o/
مطارـ
فعلاتن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف الراء
وقال الصنوبري:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب السابع عشر في الشرب على النيران والكوانين والشموع
الصنوبري:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٣٥)
وَمِثْلهُ لِلصَّنَوْبَرِيّ: