البغال
رسالة الجاحظ (ت ٢٥٥هـ) في البغال: ولع الأشراف بها، ونوادرها، وطباعها، والانتفاع بها في البريد، وما قيل فيها من شعر. ١٠ أبواب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٠)
جارٍ التحميل…
١٠ أبواب، بترتيب الكتاب
- مقدمةكان وجه التدبير في جملة القول في البغال، أن يكون مضموما إلى جملة القول في الحافر كله، فيصير الجميع مصحفا، كسائر مصاحف «كتاب الحيوان». والله المقدر والكافي.
- باب ولع الاشراف بالبغالنبدأ إن شاء الله، بما وصف الأشراف من شأن البغلة، في حسن سيرتها، وتمام خلقها، والأمور الدالة على السر الذي في جوهرها، وعلى وجوه الإرتفاق بها، وعلى تصرفها في منافعها، وعلى …
- باب نوادر البغالومن النوادر، قال: ادعى رجل على الهيثم بن مظهر الفأفاء أنه سرق بغلا؛ فقال له الوالي: ما يقول؟ قال: ما أعرف مما يقول شيئا! قال: أصلحك الله، إنه سكران فاستنكهه. قال: لأي …
- باب طباع البغالقال: ركب صخر بن عثمان بغلا، ليبكر عليه في حاجة، فقال له عثمان بن الحكم، وهو سيد ثقيف في عصره: إن كنت تركبه على أنه عدو فاركبه، وإلا فدعه.
- [باب ذكر الانتفاع بالبغال في البريد] في الجاهلية والإسلام، وتعرّف حقائق الأخبار، وأنّها آلة من آلات السلطان عظيمة، ولا بدّ للسلطان والملوك من تعرّف الأخبارقيل لشيخ ذي تجربة: ما أذهب ملك بني مروان؟ قال: ما زال ملكهم قائما حتى عميت عليهم الأخبار. وذلك أن نصر بن سيار، كان صاحب خراسان، قبل خروج أبي مسلم وقوة أمره، إلى أن قوي …
- باب ركوب البغلة والطمع في القضاءونحن بالبصرة إذا رأينا الرجل يطلب الرأي، ويركب بغلا، ويردف خلفه غلاما، قضينا بأنه يطمع في القضاء. قال ابن الممزق:
- باب تأثير البيئة في الحيواناتوزعم ناس من العلماء أن الحمير الأخدرية، وهي أعظم حمير الوحش وأتمها، زعموا أن أصل ذلك النتاج أن خيلا لكسرى توحشت، وضربت في العانات، فكان نتاجها هذه الحمير التي لها هذا …
- باب سفاد البغل وسائر الحيواناتقال أبو شراعة: لو كنت ذا مال دعاني السدري وقال أبو فرعون: ضاق جرابي عن رغيف سلمان وأنشد: والمذكور بطول الكوم»
- باب مدح البغال وذمهايروى عن ابن عباس عن النبي ﷺ، أنه نهى أن ينزى حمار على فرس، ونهانا أن نأكل الصدقة، وأمرنا أن نسبغ الوضوء.
- باب آخر في الخلق المركبأما ما ذكرنا من أجناس الحيوان المركبات، كالبغل والشهري، والمقرف، والهجين، وكالبخت والبهوني، والصرصراني، والطير الورداني، والحمام الراعبي، فقد عرفنا كيف تركيب ذلك، وعرفنا …
النص من طبعة دار ومكتبة الهلال (١٤١٨هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع