رسالة الصاهل والشاجح
رسالة أبي العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ) إلى أبي شجاع فاتك عزيز الدولة، على ألسنة الحيوان: فرس صاهل وبغل شاحج وجمل وحمامة وثعلب يتحاورون في الشعر واللغة والأخبار والسياسة. ٧ أبواب، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٧)
جارٍ التحميل…
٧ أبواب، بترتيب الكتاب
- فاتحة الرسالةأسلم على الحضرة العالية تسليم العاجز المقصر، كما ينظر الهادي المدلج إلى فرقد الليل، واليماني المشيم إلى سهيل. وأصحاب الراح يتعوذون من مغن إذا ارتجل شتم، وإذا سكت صين …
- قال بعض الرعاة" لا تذموا القتادة فإن لها علينا حقا ".... قيل: وما ذاك؟ قال: " أنها لم تنبت بأرضنا ". ولو كنت بالغا في الأدب أطورى، لكنت في تلك الحضرة كالقطرة تحت الصبير، والحصاة إلى …
- فيقول الشاحجبفضل الحس: من أين طرأ علينا الكريم؟
- فيقول الصاهلومن أين علمت بالكرم، ومن دون عينك حجاب قد شد، لو كان دون العين النابعة لما فارت، أو العين الطالعة لما أنارت؟
- فيقول الشاحج (٢)كلا يا أبا أيوب، ولكني أجعل عوضا من ذلك تكليفك حاجة يسيرة إذا قضيتها نعشت العثرة وجبرت الكسير واستللت الصغينة ومحوت الغمر. وقد كنت كلفت نحوا منها الصاهل وأدليت إليه …
- فيقول الشاحج (٣)أنشدك الله هل تعلمين أنك تهرين عند المطعم؟ فتقول: اللهم نعم. فيقول: أنت هريرة لا محالة!. فتقول: الآن علمت صدقك وتحامل أبي أيوب عليك. ولي صديق من كلاب " حلب " حرسها الله، …
- فيقول الشاحج (٤)ألا تعلم لنا الخبر يا ثعال؟ فمضي ثعالة مبادرا، ثم لا يلبث أن يعود فيقول: العامة يخبرون أن زعيم الروم قد نهد إلى أرض المسلمين.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع