مثل عربي · مما جاء على «أفعل من»
الحُصْنُ أدْنَى لَوْ تَأَيَّيْتِهِ
ما معنى مثل «الحصن أدنى لو تأييته»؟
يضرب في ترك ما يشوبه ريبة وإن كان حسن الظاهر
ما قصة مثل «الحصن أدنى لو تأييته»؟
الحُصْنُ: العَفَاف، يقال: حَصُنَت المرأة حُصْنا فهي حَاصِن وحَصَانٌ وحَصْناء أيضاً بَيِّنة الحَصَانة.
قيل: كانت لامرأة ابنة فرأتها تَحْثو التراب على راكب، فقالت لها: ما تصنعين؟قالت: أريه أني حَصَان أتعفف، وقالت:
يا أمَّتَا أبْصَرنِي راكبٌفي بلد مُسْتَحْقرٍ لاحِبِ
فصرتُ أحثْو التُّربَ فِي وَجْهِهِعني وأنْفِي ُتْهَمَة العائب
فقالت أمها:
الحُصْنُ أوْلى لَوْ تأيَّيْتِهِمن حَثْيكِ التُّرْبَ عَلَى الرَّاكِبِ.
فأرسلتها مثلاً، وتأيَّا: معناه تعمَّد، وكذلك تآيا، على تَفَعَّل وتَفَاعل.
يضرب في ترك ما يشوبه ريبة وإن كان حسنَ الظاهر.
النص من «مجمع الأمثال» للميداني (ت ٥١٨هـ)، عن مجموعة «Arabic Proverbs Collection» لطه السلوي (رخصة CC BY 4.0)، بعد حذف حواشي المحقق المعاصر. المصدر · الرخصة · مصادر الموقع